كانوا معه ، وقالوا : ما زلنا نسمع أن الأرنب تكون سنةً ذكراً ، وسنّة أنثى ، ولا نصدق ، فلمّا رأينا هذا ، علمنا أنّه قد حمل وهو أنثى ، وانقضت السنة فصار ذكراً ، ويحتمل أن يكون خنثى .
4 ( تحوّل بنت إلى رجل ) )
قال ابن الأثير : وكنت بالجزيرة ولنا جارٌ له بنت ، اسمها صفيّة ، فبقيت كذلك نحو خمس عشرة سنة ، وإذا قد طلع لها ذكر رجلٍ ، ونبتت لحيته ، فكان له فرج امرأة وذكر رجل .
4 ( غنم مرّ ) )
قال : وفيها ذبح إنسانٌ بالموصل رأس غنم ، فإذا لحمه ورأسه ومعلاقه مرّ شديد المرارة ، وهذا شيء لم يسمع بمثله .
4 ( زلزلة الموصل وشهرزور ) )
وفي ذي الحجّة زلزلت الموصل ، وغيرها ، وخرب أكثر شهرزور ، ولا سيما القلعة ، فإنّها أجحفت بها ، وبقيت الزلزلة تتردّد عليهم نيفاً وثلاثين يوماً ، وخرب أكثر قرى تلك الناحية .
تاريخ الإسلام — صفحة 16
مساهمون: الذهبي
ص١٦