الخوارزميّ عن خلاط . وكان المعظّم يلبس خلعة الخوارزميّ ، ويركب فرسه ، وإذا حادث الأشرف ، حلف برأس خوارزم شاه جلال الدّين ، فيتألّم الأشرف .
4 ( قضاء القضاة ببغداد ) )
سفر خال ابن الجوزي إلى الكامل في مصر وتوجّه خالي إلى الملك الكامل .
4 ( قضاء القضاة ببغداد ) )
عصيان نائب كرمان على جلال الدّين وقال ابن الأثير : في جمادى الآخر جاء جلال الدّين الخبر أن نائبه بكرمان قد عصى عليه ، وطمع في تملّك ناحيته لاشتغال السّلطان بحرب الكرج وبعده ، فسار السّلطان جلال الدّين يطوي الأرض إلى كرمان ، وقدّم بين يديه رسولاً إلى متولّي كرمان بالخلع ليطمّنه ، فلمّا جاءه الرسول ، علم أنّ ذلك مكيدةٌ لخبرته بجلال الدّين ، فتحوّل إلى قلعةٍ منيعةٍ ، وتحصّن ، وأرسل يقول : أنا العبد المملوك ، ولمّا سمعت بمسيرك إلى البلاد أخليتها لك ، ولو علمت أنّك تبقي عليّ لحضرت إلى الخدمة . فلمّا عرف جلال الدّين ، علم أنّه لا يمكنه أخذ ما بيده من الحصون ، لأنّه يحتاج إلى تعبٍ وحصار ، فنزل بقرب أصبهان ، وأرسل إليه الخلع ، وأقرّه على ولايته . فبينما هو كذلك ، إذ وصل الخبر من تفليس بأنّ عسكر الأشرف الّذي بخلاط قد هزموا بعض عسكره فساق كعادته يطوي المراحل حتّى نازل مدينة منازكرد في آخر السّنة ، ثمّ رحل من جمعته ، فنازل خلاط ، فقاتل أهلها قتالاً شديداً ، ووصل عسكره إلى السور ، وقتل خلق من الفريقين ، ثمّ زحف ثانياً وثالثاً ، وعظمت نكاية عسكره في أهل خلاط ، ودخلوا الرّبض ، وشرعوا في السّبي والنّهب ، فلمّا رأى ذلك أهل خلاط تناخوا ، وأخرجوهم ، ثمّ أقام يحاصرها ، )
حتّى كثر البرد والثّلج ، فرحل عندما بلغه إفساد التّركمان في بلاد أذربيجان ، وجدّ في السّير ، فلم
تاريخ الإسلام — صفحة 14
مساهمون: الذهبي
ص١٤