إلى هذا ، ولقد ندمت . واتفق أن المعظّم بعث إلى الشرف بن عُنين ، حين تزهّد خمراً ونرداً ، وقال : سبِّح بهذا ، فكتب إليه :
* يا أيها الملك المعظَّم سنَّةً
* أحدثتها تبقى على الآباد
*
* تجري الملوك على طريقك بعدها
* خلع القضاة وتحفة الزهّاد
* توفي في الثالث والعشرين من صفر ، ودُفن بتربتهم بسفح قاسيون .
4 ( حرف العين ) )
4 ( عبد الله بن أحمد بن مسعود بن مطر الهاشمي . ) )
هو : الأكمل .
4 ( عبد الله بن عثمان بن جعفر بن محمد اليونيني الزاهد . ) )
أسد الشام ، رحمة الله عليه .
كان شيخاً طُوالاً مَهيباً ، حاد الحال ، كأنه نار ، كان يقوم نصف الليل إلى الفقراء ، فمن رآه نائماً ضربه ، وكان له عصاة اسمها العافية .
حكى الشيخ عبد الله بن شُكر اليونيني قال : كان الشيخ رحمة الله في شبوبيته قد انقطع في الجبل وكانت أخته تأتيه كل يوم بقّرص وبيضتين ، فأتته بذلك مرة وإذا بفقير قد خرج من عنده ومعه قرص وبيضتان ، قالت له : من أين لك هذا قال : من ذاك القاعد ، له شهر كل يوم يعطيني قرصاً وبيضتين . فأتته وسألته ، فنهرها ، وزعق فيها .
تاريخ الإسلام — صفحة 338
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٨