تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
إلى هذا ، ولقد ندمت . واتفق أن المعظّم بعث إلى الشرف بن عُنين ، حين تزهّد خمراً ونرداً ، وقال : سبِّح بهذا ، فكتب إليه : * يا أيها الملك المعظَّم سنَّةً * أحدثتها تبقى على الآباد * * تجري الملوك على طريقك بعدها * خلع القضاة وتحفة الزهّاد * توفي في الثالث والعشرين من صفر ، ودُفن بتربتهم بسفح قاسيون . 4 ( حرف العين ) ) 4 ( عبد الله بن أحمد بن مسعود بن مطر الهاشمي . ) ) هو : الأكمل . 4 ( عبد الله بن عثمان بن جعفر بن محمد اليونيني الزاهد . ) ) أسد الشام ، رحمة الله عليه . كان شيخاً طُوالاً مَهيباً ، حاد الحال ، كأنه نار ، كان يقوم نصف الليل إلى الفقراء ، فمن رآه نائماً ضربه ، وكان له عصاة اسمها العافية . حكى الشيخ عبد الله بن شُكر اليونيني قال : كان الشيخ رحمة الله في شبوبيته قد انقطع في الجبل وكانت أخته تأتيه كل يوم بقّرص وبيضتين ، فأتته بذلك مرة وإذا بفقير قد خرج من عنده ومعه قرص وبيضتان ، قالت له : من أين لك هذا قال : من ذاك القاعد ، له شهر كل يوم يعطيني قرصاً وبيضتين . فأتته وسألته ، فنهرها ، وزعق فيها .