تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
سيف الدنيا والدين ، ابن الأمير نجم الدين أيوب بن شاذي بن يعقوب بن مروان الدويني ، ثم التكريتي ، ثم الدمشقي . ولد ببعلبك في سنة أربع وثلاثين ، إذ أبوه نائب عليها للأتابك زنكي والد نور الدين محمود . وهو أصغر من أخيه السلطان صلاح الدين بسنتين . وقيل : مولده سنة ثمان وثلاثين . وقيل : ولد في أول سنة أربعين . قال أبو شامة : توفي الملك العادل ، سيف الدين أبو بكر محمد بن أيوب ، وهو بكنيته أشهر ، ومولده ببعلبك ، وعاش ستاً وسبعين سنة . ونشأ في خدمة نور الدين مع أبيه ، وإخوته . وحضر مع أخيه صلاح الدين فتوحاته . وقام أحسن قيام في الهدنة مع الإنكلتير ملك الفرنج بعد أخذهم عكا . وكان صلاح الدين يعول عليه كثيراً ، واستنابه بمصر مدة ، ثم أعطاه حلب ، ثن أخذها منه لولده الظاهر ، وأعطاه الكرك عوضها ، ثم حران . وقال غيره : كان أقعد الملوك بالملك ، وملك من بلاد الكرج إلى قريب همذان ، والشام ، والجزيرة ، ومصر ، والحجاز ، واليمن ، إلى حضرموت . وقد أبطل كثيراً من الظلم والمكوس . وقال أبو المظفر سبط ابن الجوزي : امتدَّ ملكه من الكرج إلى همذان ،
تاريخ الإسلام — صفحة 269 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري