قال ابن النجار : سمع الكثير ، وكان لا بأس به .
4 ( حرف النون ) )
4 ( نجاح الشرابي . ) )
الأمير نجم الدولة ، مولى الناصر لدين الله .
كان كبير القدر معظَّماً ، ملازماً لأمير المؤمنين الناصر ، لا يكاد يغيب عنه ، ويعتمد عليه ، وهو الكل . وكان ديّناً ، سمحاً ، جواداً ، عاقلاً ، رئيساً ، يحب المساكين ويؤثرهم ، ويأخذ للضعيف من القوي . وكان يسمى سلمان دار الخلافة .
وكان أسمر اللون .
وقال المنذري : هو أبو اليُمن ، ولقبه : العز . توفي في رابع رمضان .
وقال غيره : حزن عليه الخليفة حزناً عظيماً ، وتصدَّق عنه من ماله بعشرة آلاف دينار . وكانت له جنازة مشهودة ، كان بين يديها ألف شاة ، ومائة بقرة ، ومائة حمل خبز ، ومائة قوصرة تمر ، وعشرون حمل ماء ورد . ومماليكه يضجون بالبكاء . صلى عليه الخليفة تحت التاج .
4 ( نجم بن أبي الليث أرسلان بن علي بن غُرلو التركي الأصل الحنفي . ) )
نجم الدين الواعظ ، المعروف بابن الفصيح .
سمع من السلفي .
وحدث .
تاريخ الإسلام — صفحة 267
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٧