وقال ابن الأثير : كانت ولاية القاهر سبع سنين وتسعة أشهر . وكان سبب موته أنه أخذته حُمّى ، ثم فارقته الغد ، وبقي يومين موعوكاً ، ثم عاودته الحمى مع قيء كثير ، وكرب شديد ، وقلق متتابع . ثم برد بدنه وعرق ، وبقي كذلك إلى وسط الليل ، ثم توفي . وكان حليماً ، كريماً ، قليل الطمع ، كافاً عن الأذى ، مقبلاً على لذاته . وكان محبوباً إلى رعيته ، فأصيبوا بموته ، وعظم عليهم فقده . أوصى بالملك إلى ولده نور الدين أرسلان شاه ، وله عشر سنين ، والمدبر لدولته بدر الدين لؤلؤ ، فضبط المملكة له مع صغر السلطان ، وكثرة الطامعين فإنه كان في البلد أعمام أبيه . ولكنه كان لا يزال مريضاً بعدة أمراض بعد قليل من السنة . فرتب بدر الدين لؤلؤ أخاه ناصر الدين ، صبي له ثلاث سنين ، صورة .
4 ( مسعود الحبشي الفرّاش . ) )
مولى المستنجد بالله يوسف ابن المقتفي .
سمع من : أبي المعالي الباجسرائي ، وأبي الخير عبد الرحيم بن موسى الإصبهاني .
وحدَّث .
ومات في ربيع الأول .
4 ( مظفر بن أبي محمد بن أبي البركات بن غيلان . ) )
أبو الفتح الأزجي ، الطَّحان .
سمع من : أبي الفضل الأرموي . )
وحدَّث روى عنه : البرزالي ، والدُّبيثي .
ومات في شعبان ، وقد قارب الثمانين .
تاريخ الإسلام — صفحة 266
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٦