تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
ذكره ابن مُسدي في معجمه وقال : جدّه الأعلى كان شيخ المالكية . وألبيرة كانت مدينة عظيمة ، غَرناطة من قُراها ، فصارت غَرناطة هي أم الناحية . قال : كان شيخنا هذا رأساً في علم الطب ، وكانت عنده رواية عالية . سمع من أحمد بن علي بن زَرقون الباجي المُرسي المقرئ ، وهو آخر من روى عنه ، ومن أبي بكر بن العربي ، والقاضي عِياض ، وهو آخر من روى عنه بالسماع ، ومن جماعة ، لكنه كان بخيلاً بالسماع . وأخذ القراءات عن أبي عبد الله بن أيمن السعدي . مولده على رأس العشر وخمسمائة ، وعاش مائة وثلاث سنين ممتَّعاً بحواسّه ، مسموع القول إلى حين وفاته . عَرضْت عليه كثيراً من محفوظاتي . 4 ( محمد بن أبي حامد بن عيسى الحريمي ، الرُّصافي ، المقرئ . ) ) المعروف بابن الفقيه . روى عن : أبي الفتح بن البطي ، وغيره . ومات في جمادى الآخرة . 4 ( محمد بن إبراهيم بن أبي الفضل . ) ) الإمام معين الدين ، أبو حامد السهلي ، الجاجَرْمي ، الشافعي . كان إماماً مُفتياً ، مصنِّفاً مشهوراً صنّف في الفقه كتاب الكِفاية ، وكتاب إيضاح الوَجيز . وله طريقة في الخِلاف والقواعد مشهورة به .
تاريخ الإسلام — صفحة 164 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري