ذكره ابن مُسدي في معجمه وقال : جدّه الأعلى كان شيخ المالكية .
وألبيرة كانت مدينة عظيمة ، غَرناطة من قُراها ، فصارت غَرناطة هي أم الناحية .
قال : كان شيخنا هذا رأساً في علم الطب ، وكانت عنده رواية عالية . سمع من أحمد بن علي بن زَرقون الباجي المُرسي المقرئ ، وهو آخر من روى عنه ، ومن أبي بكر بن العربي ، والقاضي عِياض ، وهو آخر من روى عنه بالسماع ، ومن جماعة ، لكنه كان بخيلاً بالسماع . وأخذ القراءات عن أبي عبد الله بن أيمن السعدي . مولده على رأس العشر وخمسمائة ، وعاش مائة وثلاث سنين ممتَّعاً بحواسّه ، مسموع القول إلى حين وفاته . عَرضْت عليه كثيراً من محفوظاتي .
4 ( محمد بن أبي حامد بن عيسى الحريمي ، الرُّصافي ، المقرئ . ) )
المعروف بابن الفقيه .
روى عن : أبي الفتح بن البطي ، وغيره .
ومات في جمادى الآخرة .
4 ( محمد بن إبراهيم بن أبي الفضل . ) )
الإمام معين الدين ، أبو حامد السهلي ، الجاجَرْمي ، الشافعي .
كان إماماً مُفتياً ، مصنِّفاً مشهوراً صنّف في الفقه كتاب الكِفاية ، وكتاب إيضاح الوَجيز . وله طريقة في الخِلاف والقواعد مشهورة به .
تاريخ الإسلام — صفحة 164
مساهمون: الذهبي
ص١٦٤