تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ذلك مماليكه ، وكان منظراً فظيعاً . ثم ركب الأخوان الملك العزيز والملك الصالح بأُبّهة المُلْك ، وحمل الأمير ابن جَنْدر بين أيديهما الغاشية ، وأقبل المراء وأولاد الملوك يقبّلون أيديهما ، ثم ردا إلى القلعة ، وكثر النوح والبكاء . 4 ( غَلْبون بن محمد بن عبد العزيز بن فَتْحون بن غَلْبون . ) ) أبو محمد الأنصاري ، المُرسي . سمع من : أبي الحسن بن هُذيل ، وأبي علي بن عَريب ، وأخذ عنهما القراءات . سمع أيضاً من : أبي عبد الله بن سَعادة ، وأبي محمد بن عاشر ، وجماعة . ) وتصدّر للإقراء ، وشُهر بذلك ، وأخذ عنه الناس . وشارك في العربية والآداب . وكان من أهل الفضل والجلالة والإتقان ، حمل عنه جماعةٌ . ولد سنة ست وأربعين وخمسمائة . وتوفي في رابع عشر ربيع الآخر . قال الأبّار : أجاز لنا ما رواه . 4 ( حرف الفاء ) ) 4 ( فاطمة بنت الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن غالب القُرطبي ، الشرّاط . ) ) أم الفتح . قال الأبّار : ختمتْ على أبيها قراءة نافع ، وحفظت عليه الشهاب للقُضاعي ، والتنبيه لمكي ، ومختصر الطليطلي ، وقابلت معه صحيح مسلم ، والسيرة لابن إسحاق ، والكامل للمُبرِّد ، والنوادر لأبي الزاهد ، وأبي عبد الله بن المفضَّل الضرير . سمع منها ابنها الإمام أبو القاسم بن الطيلسان ، وقرأ عليها لِوَرْش .
تاريخ الإسلام — صفحة 162 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري