4 ( سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ) )
4 ( تيابة ابن البخاري بالوزارة ) )
فيها استنيب في الوزارة قاضي القضاة أبو طالب عليّ بن عليّ البخاريّ ) )
4 ( ولاية طاشتكين خوزستان ) )
وفيها أفرج عن الأمير مجير الدّين طاشتكين الحاجّ ، وولّي بلاد خوزستان ، ووسم بالملك ، وأنعم عليه بكوسات وأعلام .
4 ( دخول العزيز وعمّه دمشق ) )
وقال أبو شامة : وفيها قدم الملك العزيز ثالثاً إلى الشّام ومعه عمّه الملك العادل .
قلت : فحاصرا دمشق مدّةً يسيرة ، ووقعت المخامرة من عسكر دمشق ففتحوا الأبواب ، ودخل العزيز والعادل في رجب .
قال ابن الأثير : كان أبلغ الأسباب في ذلك وثوق الأفضل بعمّه ، وقد بلغ من وثوقه أنّه أدخله بلده وهو غائب عنه . وقد كان أرسل إليه أخوه
تاريخ الإسلام — صفحة 10
مساهمون: الذهبي
ص١٠