تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
هذا ملخّص ما قاله ابن الأثير 4 ( تجديد الهدنة ) ) وفي هذه المدّة جدّد العزيز الهدنة مع ملك الفرنج كندهري ، وزاد في المدّة ثم لم يلبث كندهري أن سقط من مكان بعكّا فمات ، واختلفت أحوال الفرنج قليلاً . 4 ( سوء تدبير الوزير ضياء الدين ) ) قال ابن واصل وغيره : لمّا عزم العزيز على قصد الشّا ثانياً ، أشار العُقلاء على الملك الأفضل بملاطفة أخيه العزيز ، ولو فعل لصلح حاله وأرضى منه العزيز بإقامة السّكّة والخطبة له بدمشق ، لكن قبل ما أشار به وزير الضّياء بن الأثير ، من اعتصامه بعمّه العادل والالتجاء إليه ، وكان ذلك من فاسد الرأي ، حتّى استولى عمه على الأمر ، وغلب على السَّلطنة . 4 ( إقبال الأفضل على الزهد ) ) ولمّا رجع الأفضل من بلبيس أقبل أيضاً على الزُّهد والعبادة وفوّض الأمور إلى ابن الأثير ، فاختلّت به غاية الاختلال . 4 ( قدوم ابن شملة بغداد ) ) وفيها قدم بغداد شمس الدّين عليّ بن سوسيان بن شملة ، ومعه نساء أبيه وجواريه ، فتلقّى بالموكب الشريف . وكان صبيّاً بديع الجمال ، تضرب بحسنه الأمثال .