هذا ملخّص ما قاله ابن الأثير
4 ( تجديد الهدنة ) )
وفي هذه المدّة جدّد العزيز الهدنة مع ملك الفرنج كندهري ، وزاد في المدّة ثم لم يلبث كندهري أن سقط من مكان بعكّا فمات ، واختلفت أحوال الفرنج قليلاً .
4 ( سوء تدبير الوزير ضياء الدين ) )
قال ابن واصل وغيره : لمّا عزم العزيز على قصد الشّا ثانياً ، أشار العُقلاء على الملك الأفضل بملاطفة أخيه العزيز ، ولو فعل لصلح حاله وأرضى منه العزيز بإقامة السّكّة والخطبة له بدمشق ، لكن قبل ما أشار به وزير الضّياء بن الأثير ، من اعتصامه بعمّه العادل والالتجاء إليه ، وكان ذلك من فاسد الرأي ، حتّى استولى عمه على الأمر ، وغلب على السَّلطنة .
4 ( إقبال الأفضل على الزهد ) )
ولمّا رجع الأفضل من بلبيس أقبل أيضاً على الزُّهد والعبادة وفوّض الأمور إلى ابن الأثير ، فاختلّت به غاية الاختلال .
4 ( قدوم ابن شملة بغداد ) )
وفيها قدم بغداد شمس الدّين عليّ بن سوسيان بن شملة ، ومعه نساء أبيه وجواريه ، فتلقّى بالموكب الشريف . وكان صبيّاً بديع الجمال ، تضرب بحسنه الأمثال .
تاريخ الإسلام — صفحة 7
مساهمون: الذهبي
ص٧