* وبعز سيدنا وسيد غيرنا
* ذلت من الأيام شمس صعابها
*
* وأتت سعادته إلى أبوابه
* لا كالذي يسعى إلى أبوابها
*
* فلتفخر الدنيا بسائس ملكها
* منه ودارس علمها وكتابها
*
* صوامها قوامها علامها
* عمالها بذالها وهابها
* وبلغنا أنه كتبه التي ملكها بلغت مائة ألف مجلد ، وكان يحصلها من سائر البلاد .
وذكر القاضي ضياء الدين القاسم بن يحيى الشهرزوري أن القاضي لما سمع أن العادل أخذ الديار المصرية دعا على نفسه بالموت خشية أن يستدعيه وزيره صفي الدين بن شكر ، أو )
يجري في حقه إهانة ، فأصبح ميتاً . وكان له معاملة حسنة مع الله وتهجد بالليل .
وقال العماد في الخريدة : وقبل شروعي في أعيان مصر ، أقدم ذكر من جميعُ أفاضل القصر كالقطرة في بحره ، المولى القاضي الأجل الفاضل ، الأسعد أبو علي عبد الرحيم بن القاضي الأشرف أبي المجد علي بن البيساني ، صاحب القرآن ، العديم الأقران ، واحد الزمان .
إلى أن قال : فهو كالشريعة المحمدية نسخت الشرائع ، يخترع الأفكار ، ويفترع الأبكار ، وهو ضابط الملك بآرائه ، ورابط السلك بآلائه . وإن شاء
تاريخ الإسلام — صفحة 248
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٨