تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
* وبعز سيدنا وسيد غيرنا * ذلت من الأيام شمس صعابها * * وأتت سعادته إلى أبوابه * لا كالذي يسعى إلى أبوابها * * فلتفخر الدنيا بسائس ملكها * منه ودارس علمها وكتابها * * صوامها قوامها علامها * عمالها بذالها وهابها * وبلغنا أنه كتبه التي ملكها بلغت مائة ألف مجلد ، وكان يحصلها من سائر البلاد . وذكر القاضي ضياء الدين القاسم بن يحيى الشهرزوري أن القاضي لما سمع أن العادل أخذ الديار المصرية دعا على نفسه بالموت خشية أن يستدعيه وزيره صفي الدين بن شكر ، أو ) يجري في حقه إهانة ، فأصبح ميتاً . وكان له معاملة حسنة مع الله وتهجد بالليل . وقال العماد في الخريدة : وقبل شروعي في أعيان مصر ، أقدم ذكر من جميعُ أفاضل القصر كالقطرة في بحره ، المولى القاضي الأجل الفاضل ، الأسعد أبو علي عبد الرحيم بن القاضي الأشرف أبي المجد علي بن البيساني ، صاحب القرآن ، العديم الأقران ، واحد الزمان . إلى أن قال : فهو كالشريعة المحمدية نسخت الشرائع ، يخترع الأفكار ، ويفترع الأبكار ، وهو ضابط الملك بآرائه ، ورابط السلك بآلائه . وإن شاء
تاريخ الإسلام — صفحة 248 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري