الدّين أبي بكر ، وحماه ، والمعرة ، وسلمية ، ومنبج بيد الملك المنصور محمد بن تقي الدّين عمر بن شاهنشاه ، وبعلبك بيد الأمجد بهرام شاه بن فرخشاه ، وحمص بيد المجاهد أسد الدّين شيركوه .
4 ( قصد الملك العزيز دمشق ) )
وكان الملك العادل بالكرك عند موت أخيه وهي مستقرة وحصنه ، فتوجه نحو دمشق لما بلغه مجيء الملك العزيز يحاصر أخاه الأفضل ، ورافقه الظاهر غازي ، فأصلح بينهم عمهم ، ورجع العزيز إلى مصر في رمضان من السنة الماضية .
ثم إن العزيز قصد دمشق في هذه السنة في شعبان .
4 ( استعادة الفرنج جبيل ) )
وقال الأمام أبو شامة : وفيها أستعادت الفرنج حصن جبيل بمعاملة من خصي كردي .
قلت : ثمّ أفتتحها الملك الأشرف بعد مائة سنة .
4 ( الصلح بين الأخوين الأفضل والعزيز ) )
قال : وفيها قدم العادل من الشرق وطلع إلى قلعة حلب وبات بها واستخلص داروم من اعتقال ابن أخيه الملك الظاهر ، ثمّ قدم
تاريخ الإسلام — صفحة 96
مساهمون: الذهبي
ص٩٦