دمشق فأصلح بين الأخوين الأفضل والعزيز ، على أن للعزيز من بيسان إلى أسوان . وقدم الظاهر ، من حلب إلى دمشق ، ثمّ عاد كلّ إلى بلاده .
4 ( زواج العزيز من ابنة عمه ) )
وتزوج العزيز بابنة عمه العادل .
4 ( دهاء الملك العادل ) )
قلت : وذلك من دهاء الملك العادل فإنه بقي يلعب بأولاد أخيه لعباً ، فإنه قدم من حلب بصاحبها ، وبصاحب حماه ناصر الدّين محمد بن عمر ، وبصاحب حمص ، وغيرهم ، واتفقوا على حفظ دمشق . وأوضح لهم العادل بأن الملك العزيز إن ملك دمشق أخذ منكم بلادكم .
4 ( المصالحة بين الأيوبيين ) )
)
فلما رأى العزيز اجتماعهم راسل في الصلح ، فاستقرت القاعدة على أن يكون له مملكة فلسطين ، وهي البيت المقدس وبلادها مع مصر ، على أن للعادل إقطاعه الأول بمصر ، وأن يكونوا نائباً بالسلطنة بمصر . وأن للملك الأفضل دمشق والأردن ، وأن للظاهر مملكة حلب مع جبلة واللاذقية . وتفرقوا على ذلك . وخرج الأفضل فودع أخاه الملك العزيز .
تاريخ الإسلام — صفحة 97
مساهمون: الذهبي
ص٩٧