تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
دمشق فأصلح بين الأخوين الأفضل والعزيز ، على أن للعزيز من بيسان إلى أسوان . وقدم الظاهر ، من حلب إلى دمشق ، ثمّ عاد كلّ إلى بلاده . 4 ( زواج العزيز من ابنة عمه ) ) وتزوج العزيز بابنة عمه العادل . 4 ( دهاء الملك العادل ) ) قلت : وذلك من دهاء الملك العادل فإنه بقي يلعب بأولاد أخيه لعباً ، فإنه قدم من حلب بصاحبها ، وبصاحب حماه ناصر الدّين محمد بن عمر ، وبصاحب حمص ، وغيرهم ، واتفقوا على حفظ دمشق . وأوضح لهم العادل بأن الملك العزيز إن ملك دمشق أخذ منكم بلادكم . 4 ( المصالحة بين الأيوبيين ) ) ) فلما رأى العزيز اجتماعهم راسل في الصلح ، فاستقرت القاعدة على أن يكون له مملكة فلسطين ، وهي البيت المقدس وبلادها مع مصر ، على أن للعادل إقطاعه الأول بمصر ، وأن يكونوا نائباً بالسلطنة بمصر . وأن للملك الأفضل دمشق والأردن ، وأن للظاهر مملكة حلب مع جبلة واللاذقية . وتفرقوا على ذلك . وخرج الأفضل فودع أخاه الملك العزيز .
تاريخ الإسلام — صفحة 97 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري