بلاطُنس ، وقلعة الجماهرين ، وبكّاس ، والشُّغر ، وسرمانية ، ودربساك ، وبغراس ، وبرزية .
قال : وعُلُوّ قلعة برزية خمسماية ونيفٌ وسبعون ذراعاً ، لأنها على سنِّ جبلٍ شاهقٍ ، ومن جوانبها أودية ، فسلم دربساك إلى علم الدّين سليمان بن جندر ، وهي قلعة قريبة من أنطاكية .
4 ( مهادنة صاحب أنطاكية ) )
ثم سار يقصد أنطاكية ، فراسله صاحبها وقدَّم له . وكانت العساكر المشرقيّة قد ضجرت خصوصاً عماد الدّين صاحب سنجار ، فطال عليه المُقام . فهادن السّلطان صاحب أنطاكية ثمانية أشهر على أن يُطلق الأسارى . ودخل إلى حلب فبات بها وعاد إلى دمشق . وأعطى تقي الدّين عمر صاحب حماه جَبَلَة واللاذقية . ) )
4 ( رواية ابن الأثير عن فتوحات الشمال ) )
وقال ابن الأثير : نزل صلاح الدّين تحت حصن الأكراد ، وكنت معهم ، فأتاه قاضي جَبَلَة منصور بن نبيل ، وكان مسموع القول عند بيمند صاحب أنطاكية وجَبَلَة ، وله الحُرمة الوافرة ، ويحكم على جميع المسلمين بجبَلَة ونواحيها ، فحملته غيرة الدّين على قصد السّلطان ، وتكفَّل له بفتح جبلَة واللاذقية والبلاد الشمالية ، فسار صلاح الدّين معه فأخذ أًنطرطُوس ، وسار إلى المرقب ، وهو من حصونهم التي لاتُرام ، ولاتحدّث أحد نفسه بملكه لعُلُوّه وامتناعه ، ولا طريق إلى جبلَة إلاّ من تحته .
تاريخ الإسلام — صفحة 37
مساهمون: الذهبي
ص٣٧