تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وبعدها ، فقد حكى الحافظ عبد الغني أنه حدّث سنة اثنتين وتسعين ، وما في وجهه شعرة ، وأنه كان ابن سبع عشرة سنة أو نحوها ، ولكنه اختلف قوله ، فتارةً قال سنة اثنتين وسبعين تقريباً ، وتارةً يقول في سنة خمس وسبعين تقريباً ، وهذا تباين ظاهر . 4 ( أحمد بن أبي الوفاء . ) ) الصائغ الحنبلي . قد ذكر في العام الماضي . وقيل : توفي في هذا العام . 4 ( إبراهيم بن علي بن مواهب . ) ) أبو إسحاق ابن الزرّاد ، الأزجي ، البزّاز . روى عن : أبي الغنائم النرسي . سمع منه : أبو سعد السمعاني . وتوفي في رجب . ) ) 4 ( أيوب بن محمد بن وهب بن أيوب . ) ) أبو محمد الغافقي ، المعروف بابن نوح ، وهو لقب جدّهم وهب بن أيوب لقّب به لكثرة أولاده . كان أبو محمد من رؤساء سرقسطة . روى عن : أبيه محمد ، وأبي زيد بن الورّاق ، وأبي مروان بن الصيقل ، وجماعة . وأخذت الروم سرقسطة فخرج منها سنة اثنتي عشرة إلى طرطوشة ، ثم سكن غرناطة ، ولقي أبا عبد الله بن أبي الخصال ، وكتب عنه خطبه التي عارض بها ابن نباتة . ثم كرّ إلى بلنسية فسكنها ، وولي قضاء جزيرة سقر بعد أبيه . ونسخ علماً كثيراً ، وجمع شيئاً من التاريخ رواه عنه ابنه القاضي أبو
تاريخ الإسلام — صفحة 207 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري