4 ( أبو الوفا . ) )
شيخ أهل آمد في زمانه .
قال الحافظ الرهاوي : تكررت إليه مدّة مقامي بآمد ، فرأيت منه عقلاً وافراً ، وحلماً وتواضعاً ، وسخاءً ، وتألّفاً للناس على مذهب أحمد .
وكان كثير الاحتمال للأذى في تألّف الناس . مفيداً بكلامه ، حافظاً للسانه ، ذكيّاً ، فهماً . لم أر في تردادي إليه سقطةً ، ولا بلغني عنه .
ولقد فرحت برؤيتي له فرحاً شديداً ، وأحببته كأشد ما أحببت أحداً من المشايخ .
وكان له شيء من الدنيا يتعيّش منه ، ويواسي منه الفقراء ، رحمه الله تعالى .
تاريخ الإسلام — صفحة 342
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٢