4 ( تسلم حمص ) )
ورجع الناصر صلاح الدين إلى حمص ، فحاصرها بقية رجب ، وتسلمها بالأمان في شعبان .
4 ( تسلم بعلبك ) )
ثم عطف على بعلبك فتسلمها .
4 ( كسرة عسكر حلب والموصل عند حماه ) )
)
ثم رد إلى حمص ، وقد اجتمع عسكر حلب ، وكتبوا إلى صاحب لموصل ، فجهز جيشه ، وأمدهم بأخيه عز الدين مسعود بن مودود بن زنكي ، فأقبل الكل إلى حماه ، فحاصروا البلد ، فسار صلاح الدين فالتقاهم على قرون حماه ، فانكسروا أقبح كسرة . ثم سار إلى جهة حلب .
تاريخ الإسلام — صفحة 64
مساهمون: الذهبي
ص٦٤