وما العيش إلا مبيت المحب فوق الترائب بين النهود وما كنت أعلم أن الظبأ يوجدرة قانصة للأسود وخيل بنت النجود الصعادبين العجاج بأرض الصعيد )
سوابق قد ضمرن للطرادبكل عتاق من الجرد قود تخفق منها قلوب العداة كما خفقت عذبات البنود أذاعت ، بمصر لداعي الهداة وانتقمت من دعي اليهود يعني بدعي اليهود العاضد ، لأن جدهم عبيد الله قد جاء انه يهودي الأصل .
4 ( رواية ابن الأثير في انقراض الدولة العبيدية ) )
وقال ابن الأثير : فصل في انقراض الدولة المصرية وإقامة الدولة العباسية بمصر وذلك في المحرم سنة سبع ، فقطعت خطبة العاضد ، وخطب فيها للمستضيء بأمر الله أمير المؤمنين . وسبب ذلك أن صلاح الدين لما ثبت قدمه ، وضعف أمر العاضد ، ولم يبق من العساكر المصرية أحد ، كتب إليه نور الدين يأمره بذلك ، فاعتذر بالخوف من وثوب المصريين وامتناعهم ، فلم يصغ إلى قوله ، وأرسل إليه يلزمه بذلك . واتفق أن العاضد مرض ، وكان صلاح الدين قد عزم على قطع الخطبة ، فاستشار أمراءه كيف الابتداء فمنهم من أقدم على المساعدة ، ومنهم من خاف . وكان قد دخل مصر أعجمي يعرف بالأمير العالم ، قد رأيته بالموصل ، فلما رأى ما هم فيه من الإحجام قال : أنا ابتديء بها .
فلما كان أول جمعة من المحرم صعد المنبر قبل الخطيب ، ودعا
تاريخ الإسلام — صفحة 39
مساهمون: الذهبي
ص٣٩