الرؤساء . ولبس نور الدين الخلع ، وهو فرجية ، وجبة ، قباء ، وطوق ذهب ألف دينار ، وحصان بسرج خاص ، وسيفان ، ولواء ، وحصان آخر بحليته يجنب بين يديه . وقلد السيفين إشارة إلى الجمع له بين مصر والشام . وخرج في دست السلطنة ، واللواء منشور ، والذهب منثور إلى ظاهر دمشق ، وانتهى إلى آخر الميدان ، ثم عاد .
وسير إلى صلاح الدين تشريف فائق ، ولكنه دون ما ذكرناه لنور الدين بقليل ، فكان أول ، هبة عباسية دخلت الديار المصرية ، وقضى أهلها منها العجب ، وكان معها أعلام وبنود وأهب عباسية للخطباء بمصر .
وسير إلى العماد الكاتب خلعة ومائة دينار من الديوان .
قال : فسيرت إلى الوزير هذه المدحة ، واستزدت المنحة ، وهي : عسى أن تعود ليالي زرود وهي طويلة منها : نحولي من ناحلات الخصوروميلي إلى مائلات القدود وتطميني طاميات الوشاح وتعلقني علقات العقود
تاريخ الإسلام — صفحة 38
مساهمون: الذهبي
ص٣٨