جنود الشياطين ، واستعلت بها دعوة المعطلين ، وغلبت بها نجوى المبطلين ، وتبلطت الجماعات والجمع ، واستفحلت الشناعات والبدع ، وأفرخ الشيطان بها وباض ، واشتهر الجور واستفاض ، واستبدل للعمائم السواد بالبياض . )
وللعماد قصيدة منها : قد خطبنا للمستضيء بمصرنائب المصطفى إمام العصر وخذلنا نصرة العضد والعاضد والقاصر الذي بالقصر وتركنا الدعي يدعو ثبوراوهو بالذل تحت حجر وحصر
4 ( وصول الخلع من الخليفة إلى دمشق ) )
ووصل الأستاذ عماد الدين صندل الطواشي المقتفوي إلى دمشق رسولاً من دار الخلافة في جواب البشارة بالخلع والتشريفات لنور الدين وصلاح الدين في السنة ، ومعه رسولان من الوزير ، ومن الأمير قطب الدين قايماز .
وكان صندل قد ولي أستاذيه الدار المستضيئة بعد الكمال ابن رئيس
تاريخ الإسلام — صفحة 37
مساهمون: الذهبي
ص٣٧