على الطيران لتحمل إليه الكتب بأخبار البلدان . وتقدم إلي بكتب منشور لأربابها ، وإعذار أصحابها ، ونودي بالتهديد لمن اصطاد منها شيئاً .
4 ( تفويض العماد بالتدريس والنظارة ) )
قال : وفي رجب فوض إلي نور الدين المدرسة التي عند حمام القصير ، هي التي أنا منذ قدمت فيها ساكن . وكان فيها الشيخ الكبير ابن عبد وقد استفاد من علمه كل حر وعبد ، فتوفي ، وخلف ولدين ، استمرا فيها على رسم الوالد ، ودرسا بها ، فخدعهما مغربي بالكيميا ، فلزماه ، وافتقرا به وأغنياه ، وغاظ نور الدين ذلك ، وأحضرهما ووبخهما ، ورتبني فيها مدرساً وناظراً .
4 ( عبور الخطا نهر جيحون إلى خوارزم ) )
وفيها عبرت الخطا نهر جيحون يريدون هوارزم ، فجمع هوارزم شاه ابن أرسلان بن أتسز بن محمد جيوشه وقصدهم ، فمرض ، فجهز الجيش للمقتفى ، فالتوقا واشتد الحرب ، ثم انهزم الخوارزميون ، وأسر مقدمهم ، ورجعت الخطا . )
تاريخ الإسلام — صفحة 42
مساهمون: الذهبي
ص٤٢