ثم ركب الخليفة يفتقد السور من أوله إلى آخره ، وكثرت الأمراض وغلت الأسعار .
ثم جاء الخبر بوفاة السلطان سنجر ، فقطعت خطبته .
غزو رستم الإسماعيلية وفيها غزا رستم بن علي بن شهريار الملك مازندران بلاد الموت وأوطأ الإسماعيلية ذلاً ، وخرب بلادهم ، وسبى النساء والأولاد ، وغنم ، وخذلت الإسماعيلية ، وخربت عامة قراهم .
خروج الإسماعيلية على الحجاج وفيها خرجت الإسماعيلية لعنهم الله ، على حجاج خراسان ، فاقتتلوا وثبت الفريقان إلى أن قتل أمير الحاج ، فذلوا وألقوا بأيديهم ، وقتلهم الإسماعيلية قتلاً ذريعاً ، وعظم المصاب ف إنا لله )
وإنا إليه راجعون . وصبحهم من الغد شيخ في المقتلة ينادي : يا مسلمين ، يا حجاج ، ذهب الملاحدة وأنا مسلم ، فمن أراد الماء سقيته . فكان كل من كلمه أجهز عليه ، فهلكوا أجمعين إلا القليل .
خراب خراسان وأما خراسان فخربت على يد الغز ، ومات سلطانها سنجر ، واختلف
تاريخ الإسلام — صفحة 12
مساهمون: الذهبي
ص١٢