4 ( يوسف بن آدم بن محمد بن آدم . ) )
أبو يعقوب المراغي ثم الدمشقي المحدث .
شيخ سني خير ، له معرفة قليلة .
رحل وسمع من : أبي الفضل محمد بن ناصر ، وجماعة .
وحدث بصحيح مسلم عن : أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي .
وحدث بدمشق ، وبغداد ، ونصيبين ، ونسخ الكثير .
وكان مولده في سنة إحدى عشرة وخمسمائة .
روى عنه : عبد الرزاق بن الشيخ عبد القادر ، والشيخ أحمد والد الشيخ الموفق ، وأبو الخير سلامة الحداد ، والفقيه هلال بن محفوظ الرسعيني ، وغيرهم .
وفي سنة نيف وخمسين ضرب السيف البلخي الواعظ أنف يوسف بن آدم بدمشق فأدماه ، فأخرج الملك نور الدين يوسف منفياً من دمشق ، وانقطع خبره .
قال ابن النجار : حدث بصحيح مسلم ، سمعه منه شيخنا عبد الرزاق الجيلي ، ومحمد بن مشق . وكان كثير الشغب ، مثيراً للفتن بين الطوائف .
وقال أبو الحسين القطيعي : كان إذا بلغه أن قاضياً أشعرياً عقد نكاحاً فسخ نكاحه ، وأفتى أن الطلاق لا يقع في ذلك النكاح ، فأثار بذلك فتنة ، فأخرجه صاحب دمشق منها ، فسكن حران ، ثم ملكها نور الدين ، فطلب منه أن يعود ليرى أمه بدمشق ، فأذن له بشرط أن لا يدخل البلد ، فجاء ونزل كهف آدم ، فخرجت أمه إليه . ثم دخل دمشق يوم جمعة ، فخاف الوالي من فتنة ، فأمره بالعود إلى حران ، فعاد إليها .
لقيته وسلمت عليه بها ، ومات في قرب ربيع الأول سنة تسع وستين والله أعلم .
تاريخ الإسلام — صفحة 374
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٤