فجدد عمارتها وحصنها . وهي على جبل منيع بقي في يدي بني منقذ نحو مائة وعشرين سنة أو أكثر .
وأما كفرطاب فما سلم منها أحد وأما فامية فهلكت وساخت قلعتها . وأما حمص فهلك بها عالم عظيم ، وأما المعرة فهلك بعضها . وأما تل حران فإنه انقسم نصفين ، وظهر من وسطه نواويس وبيوت كثيرة . وأما حصن الأكراد وعرقة فهلكا جميعاً ، وسلم من اللاذقية نفر .
وأما طرابلس فهلك أكثرها ، وأما أنطاكية فسلم نصفها . )
قال ابن الجوزي في المنتظم : وصل الخبر في رمضان بزلازل كانت بالشام عظيمة في رجب ، ثم ذكر هذا الفصل .
قلت : الله أعلم بصحة ذلك وبحقيقة تفاصيله .
إنفاق الوزير ابن هبيرة للإفطار قال : وفي رمضان أنفق الوزير ابن هبيرة للإفطار طول الشهر ثلاثة آلاف
تاريخ الإسلام — صفحة 14
مساهمون: الذهبي
ص١٤