4 ( ظهور الدعوة النزارية بمصر ) )
قال سِبط الجوزي : فيها ظهر بمصر رجل من ولد نزار بن المستنصر يطلب الخلافة ، واجتمع معه خلق ، فجهّز إليه الحافظ العساكر ، والتقوا بالصعيد ، فقُتل جماعة ، ثم انهزم النزاري ، وقُتل ولده .
4 ( إبطال الأذان بحيّ على خير العمل بحلب ) )
وفيها أمر نور الدين بإبطال حيّ على خير العمل من الأذان بحلب ، فعظُم ذلك على الإسماعيلية والرّافضة الذين بها .
4 ( فتنة خاصّبك السلطان مسعود ) )
وكان السلطان مسعود قد مكّن خاصّبك من المملكة ، فأخذ يقبض على الأمراء ، فتغيروا على مسعود وقالوا : إما نحن ، وإما خاصّبَك ، فإنه يحملك على قتلنا . وساروا يطلبون بغداد ، ومعهم محمد شاه ابن السلطان محمود ، فانجفل الناس واختبطوا ، وهرب الشِحنة إلى تكريت ، وقطع الجسر ، وبعث المقتفي ابن العبّادي الواعظ رسولاً إليهم ، فأجابوا : نحن عبيد الخليفة وعبيد السلطان ، وما فارقناه إلا خوفاً من خاصّبَك ، فإنه قد أفنى الأمراء ، فقتل عبد الرحمن بن طُوَيرك ، وعبّاساً ، وبُزَبَه ، وتَتر ، وصلاح الدين ، وما عن النفس عوض . وما نحن بخوارج ولا عُصاة ، وجئنا لنُصلح أمرنا مع السلطان .
وكانوا : ألبُقُش ، وألذكز ، وقيمز ، وقرقوب ، وأخو طُويرك ، وطرنطاي ،
تاريخ الإسلام — صفحة 15
مساهمون: الذهبي
ص١٥