تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
4 ( قتل ابن الهاروني ) ) فقبض الخليفة على ابن الهاروني في ربيع الأول . فجاءت رسالة زنكي يشكو ما لقي من ابن الهاروني وتأثيراته في المكوس والحواضر ، ويسأل تسلميه إلى المملوك ليقتله ، فقال : ندبر ذلك . ثم أمر الوالي بقتله فقتله ، وصلب ومثل به العوام ، فسرقه أهله بالليل ، وعفوا أثره . وظهر له أموال ، ووصل إلى الخليفة من ماله مائتا ألف . 4 ( إقطاع أملاك الوكلاء ) ) وأقطعت أملاك الوكلاء . وسببه أن زنكي طلب من الخليفة مالاً يجهز به العسكر لينحدروا إلى واسط ، فقال : الأموال معكم ، وليس معي شيء ، فاقطعوا البلاد . 4 ( مصانعة زنكي ) ) ثم استقر أن يدفع إلى زنكي ثلاثون ألفاً مصانعةً عن الأملاك ثم بات الحرس تحت التاج خوفاً من زنكي . 4 ( وزارة ابن صدقة ) ) ثم أشار زنكي على ابن صدقة أن يكون وزيراً لداود ، فخلع عليه بذلك . ثم استوثق زنكي من اليمين من الخليفة وعاهده ، وقبل يده . وطلب الخليفة أبا الرضا بن صدقة فجاء ، ففوض إليه الأمور كلها .