4 ( قتل ابن الهاروني ) )
فقبض الخليفة على ابن الهاروني في ربيع الأول .
فجاءت رسالة زنكي يشكو ما لقي من ابن الهاروني وتأثيراته في المكوس والحواضر ، ويسأل تسلميه إلى المملوك ليقتله ، فقال : ندبر ذلك .
ثم أمر الوالي بقتله فقتله ، وصلب ومثل به العوام ، فسرقه أهله بالليل ، وعفوا أثره .
وظهر له أموال ، ووصل إلى الخليفة من ماله مائتا ألف .
4 ( إقطاع أملاك الوكلاء ) )
وأقطعت أملاك الوكلاء .
وسببه أن زنكي طلب من الخليفة مالاً يجهز به العسكر لينحدروا إلى واسط ، فقال : الأموال معكم ، وليس معي شيء ، فاقطعوا البلاد .
4 ( مصانعة زنكي ) )
ثم استقر أن يدفع إلى زنكي ثلاثون ألفاً مصانعةً عن الأملاك ثم بات الحرس تحت التاج خوفاً من زنكي .
4 ( وزارة ابن صدقة ) )
ثم أشار زنكي على ابن صدقة أن يكون وزيراً لداود ، فخلع عليه بذلك .
ثم استوثق زنكي من اليمين من الخليفة وعاهده ، وقبل يده .
وطلب الخليفة أبا الرضا بن صدقة فجاء ، ففوض إليه الأمور كلها .
تاريخ الإسلام — صفحة 57
مساهمون: الذهبي
ص٥٧