تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
عقد السور ، فشاش البلد ، وأشرف على النهب . وجاء زنكي فضرب بإزاء التاج ، وسأل في إقبال سؤالاً تحته إلزام ، فأطلق له . 4 ( الإفراج عن ابن طراد ) ) وأما السلطان مسعود فإنه أفرج عن الوزير ابن طراد ، وقاضي القضاة والنقيب وسديد الدولة ابن الأنباري . فأما نقيب الطالبيين أبو الحسن بن معمر فتوفي حين أخرج . وأما القاضي الزينبي فدخل بغداد سراً ، وأقام الباقون مع مسعود . 4 ( القبض على ابن جهير ) ) وقبض الراشد على أستاذ داره أبي عبد الله بن جهير ، فخاف الناس من الراشد وهابوه . 4 ( تأخر ابن صدقة عن الخليفة ) ) ثم نفذ زنكي إلى الراشد يقول : أريد المال الذي أخذ من إقبال ، وهو دخل الحلة ، وذلك مال السلطان . وتردد القول في ذلك ، ثم نفذ الراشد إلى الوزير ابن صدقة وصاحب الديوان يقول : ما الذي أقعدكما وكانا قد تأخرا أياماً عن الخدمة خوفاً من الراشد ، فقال ابن صدقة : كلما أشير به يفعل ضده ، وقد كان هذا الخادم إقبال بإزاء جميع العسكر ، وأشرت بأن لا يمسك ، فما سمع مني ، ) وأنا لا أوثر أن تتغير الدولة وينسب إلي . فإن هذا ابن الهاروني الملعون قصد إساءة السمعة وإهلاك المسلمين .