عقد السور ، فشاش البلد ، وأشرف على النهب .
وجاء زنكي فضرب بإزاء التاج ، وسأل في إقبال سؤالاً تحته إلزام ، فأطلق له .
4 ( الإفراج عن ابن طراد ) )
وأما السلطان مسعود فإنه أفرج عن الوزير ابن طراد ، وقاضي القضاة والنقيب وسديد الدولة ابن الأنباري .
فأما نقيب الطالبيين أبو الحسن بن معمر فتوفي حين أخرج .
وأما القاضي الزينبي فدخل بغداد سراً ، وأقام الباقون مع مسعود .
4 ( القبض على ابن جهير ) )
وقبض الراشد على أستاذ داره أبي عبد الله بن جهير ، فخاف الناس من الراشد وهابوه .
4 ( تأخر ابن صدقة عن الخليفة ) )
ثم نفذ زنكي إلى الراشد يقول : أريد المال الذي أخذ من إقبال ، وهو دخل الحلة ، وذلك مال السلطان .
وتردد القول في ذلك ، ثم نفذ الراشد إلى الوزير ابن صدقة وصاحب الديوان يقول : ما الذي أقعدكما وكانا قد تأخرا أياماً عن الخدمة خوفاً من الراشد ، فقال ابن صدقة : كلما أشير به يفعل ضده ، وقد كان هذا الخادم إقبال بإزاء جميع العسكر ، وأشرت بأن لا يمسك ، فما سمع مني ، )
وأنا لا أوثر أن تتغير الدولة وينسب إلي .
فإن هذا ابن الهاروني الملعون قصد إساءة السمعة وإهلاك المسلمين .
تاريخ الإسلام — صفحة 56
مساهمون: الذهبي
ص٥٦