وجلس الراشد في الشباك في الدار المثمنة المقتدرية ، وبايعه الشحنة من خارج الشباك ، وذلك في السابع والعشرين من ذي القعدة .
وظهر للناس وكان أبيض جسيماً بحمرةٍ مستحسنة .
وكان يومئذٍ بين يديه أولاده وإخوته ، ونادى بإقامة العدل ورد بعض المظالم .
4 ( ظهور التشيع أيام الغدير ) )
وفي أيام الغدير ظهر التشيع ، ومضى خلقٌ إلى زيارة مشهد علي ومشهد الحسين .
4 ( منازلة زنكي دمشق ) )
وفيها نازل زنكي دمشق ، وحاصرها أشد حصار ، فقام بأمر البلدان أتم قيام ، وأحبه الناس ، فجاء زنكي رسول المسترشد بالله يأمره بالرحيل .
4 ( مسير سنجر إلى غزنة وهرب ملكها ) )
وفي ذي القعدة سار السلطان سنجر بالجيوش إلى غزنة فأشرف عليها ، وهرب منه ملكها ، )
فأمنه ونهاه عن ظلم الرعية ، وأعاده إلى مملكته ، وهو بهرام شاه .
ورجع السلطان فوصل بلخ في شوال من سنة ثلاثين .
تاريخ الإسلام — صفحة 53
مساهمون: الذهبي
ص٥٣