وجهه ، وقال : بقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ما عفوت عني ، وتركتني أعيش في الدنيا ، فإن الخوف منك قد برح بي .
4 ( نقض سور بغداد ) )
وأما بكبة شحنة بغداد ، فإنه أمر بنقض السور ببغداد ، فنقض مواضع كثيرة .
وقال : عمرتموه بفرح ، فانقضوه لذلك .
وضربت لهم الدبادب ، وردوا الباب الحديد الذي أخذ من جامع المنصور إلى مكانه .
4 ( قتل الباطنية الخليفة المسترشد ) )
وقدم رسولٌ ومعه عسكر يستحث مسعود أمر جهة عمه على إعادة الخليفة إلى بغداد ، فجاء في العسكر سبعة عشر من الباطنية ، فذكر أن مسعوداً ما علم بهم ، فالله أعلم ، فركب السلطان والعساكر لتلقي الرسول ، فهجمت الباطنية على الخليفة ، ففتكوا به رحمه الله ، وقتلوا معه جماعة من أصحابه ، فعلم العسكر ، فأحاطوا بالسرادق فخرج الباطنية وقد فرغوا من شغلهم ، فقتلوا . )
وجلس السلطان للعزاء ، ووقع النحيب والبكاء وذلك على باب مراغة ، وبها دفن .
تاريخ الإسلام — صفحة 51
مساهمون: الذهبي
ص٥١