تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
أخيك طغرل ، فابعث إلي برؤوسهم . فأطلعهم على الكتاب ، فقبلوا الأرض وقالوا : الآن علمنا أنك صافٍ لنا ، فابعث دبيساً في المقدمة . ثم اجتمعوا وقالوا : ما وراء هذا خير ، والرأي أن نمضي إلى أمير المؤمنين ، فإن له في رقابنا عهداً . وكتبوا إليه : إنا قد انفصلنا عن مسعود ، ونحن في بلاد برسق ، ونحن معك ، وإلا فاخطب لبعض أولاد السلاطين ، ونفذه نكون في خدمته . فأجابهم : كونوا على ما أنتم عليه ، فإني سائر إليكم . وتهيأ للخروج ، فلما سمع مسعود ساق لكبسهم ، فانهزموا نحو العراق ، فنهب أموالهم . وجاءت الأخبار ، فهيأ لهم الخليفة الإقامات والأموال . 4 ( مهاجمة مقدمة جيش الخليفة ) ) وخرج عسكر بغداد والخليفة ، وانزعج البلد . وبعث مسعود خمسة آلاف ليكسبوا مقدمة الخليفة ، فبيتوهم وأخذوا خيلهم وأموالهم ، فأقبلوا ) عراة ، ودخلوا بغداد في حالٍ رديئة . فأطلق لهم ما أصلح أمرهم . وجاء الأمراء الكبار الأربعة في دجلة فأكرموا وخلع عليهم ، وأطلق لهم ثمانون ألف دينار ، ووعدوا بإعادة ما مضى لهم . 4 ( قطع الخطبة لمسعود ) ) وقطعت خطبة مسعود وخطب لسنجر ، وداود .