أخيك طغرل ، فابعث إلي برؤوسهم .
فأطلعهم على الكتاب ، فقبلوا الأرض وقالوا : الآن علمنا أنك صافٍ لنا ، فابعث دبيساً في المقدمة .
ثم اجتمعوا وقالوا : ما وراء هذا خير ، والرأي أن نمضي إلى أمير المؤمنين ، فإن له في رقابنا عهداً .
وكتبوا إليه : إنا قد انفصلنا عن مسعود ، ونحن في بلاد برسق ، ونحن معك ، وإلا فاخطب لبعض أولاد السلاطين ، ونفذه نكون في خدمته .
فأجابهم : كونوا على ما أنتم عليه ، فإني سائر إليكم .
وتهيأ للخروج ، فلما سمع مسعود ساق لكبسهم ، فانهزموا نحو العراق ، فنهب أموالهم .
وجاءت الأخبار ، فهيأ لهم الخليفة الإقامات والأموال .
4 ( مهاجمة مقدمة جيش الخليفة ) )
وخرج عسكر بغداد والخليفة ، وانزعج البلد .
وبعث مسعود خمسة آلاف ليكسبوا مقدمة الخليفة ، فبيتوهم وأخذوا خيلهم وأموالهم ، فأقبلوا )
عراة ، ودخلوا بغداد في حالٍ رديئة .
فأطلق لهم ما أصلح أمرهم .
وجاء الأمراء الكبار الأربعة في دجلة فأكرموا وخلع عليهم ، وأطلق لهم ثمانون ألف دينار ، ووعدوا بإعادة ما مضى لهم .
4 ( قطع الخطبة لمسعود ) )
وقطعت خطبة مسعود وخطب لسنجر ، وداود .
تاريخ الإسلام — صفحة 46
مساهمون: الذهبي
ص٤٦