في أيديهم سبعٌ ، وثلاثون سنة ، ورد أملاكهم ، وكثر الدعاء له .
4 ( طاعة ابن زنكي للخليفة ) )
وفيها قدم الموصل ابن زنكي من عند والده بمفاتيح الموصل مذعناً بالطاعة والعبودية للخليفة ، فخرج الموكب لتلقيه ، وأكرم مورده . )
ونزل وقبل العتبة .
4 ( موت رسول دبيس ) )
وجاء رسول دبيس يقول : أنا الخاطيء المقر بذنبه .
فمات رسوله ، فذهب هو إلى مسعود .
4 ( كتاب ابن الأنباري ) )
وجاء السديد بن الأنباري من عند السلطان سنجر ، ومعه كتابه يقول فيه : أنا العبد المملوك .
ثم توارت الأخبار بعزم مسعود على بغداد ، وجمع وحشد ، فبعث الخليفة إلى بكبة نائب البصرة ، فوعد بالمجيء .
ووصل إلى حلوان دبيس وهو سائس عسكر مسعود ، فجهز الخليفة ألفي فارس تقدمه ، وبعث إلى أتابك زنكي ، وكان منازلاً دمشق .
4 ( انفصال الأمراء عن جيش مسعود ) )
وبعث سنجر إلى مسعود أن هؤلاء الأمراء ، وهم البازدار وابن برسق ، وقزل ، وبرتقش ، ما يتركونك تنال غرضاً لأنهم عليك ، وهم الذين أفسدوا أمر
تاريخ الإسلام — صفحة 45
مساهمون: الذهبي
ص٤٥