الجبل وأذربيجان ، وكثرت الأراجيف .
وأراد داود قتل عمه مسعود بقيام عمه سنجر .
وكان طغرل يوم المصاف على ميمنة عمه ، وكان على المسيرة خوارزم بن أتسز بن محمد ، فبأهم قراجا بالحملة ، فحمل على القلب بعشرة آلاف ، فعطف على حنيتي العشرة آلاف ميمنة سنجر وميسرته ، فصار في الوسط ، وقاتلوا قتال الموت وأثخن قراجا بالجراحات ، ثم أسروه ، )
فانهزم الملك مسعود ، وذلك في ثامن رجب .
وقيل : وجاء مسعود مستأنساً إلى السلطان ، فأكرمه وأعاده إلى كنجة وصفح عنه .
تاريخ الإسلام — صفحة 29
مساهمون: الذهبي
ص٢٩