ومسعود ثلاثون ألفاً .
وكانت ملحمة كبيرة ، أحصي القتلى فكانوا أربعين ألفاً ، وقتل قراجا ، وأجلس طغرل على سرير الملك ، وعاد سنجر إلى بلاده .
4 ( هزيمة زنكي ودبيس ) )
وجاء زنكي ودبيس في سبعة آلاف ليأخذ بغداد ، فبلغ المسترشد اختلاط بغداد ، وكسرة عسكره ، فخرج من السرداق بيده السيف مجذوب ، وسكن الأمر .
وخاف هو ، وعاد من خانقين ، وإذا بزنكي ودبيس قد قاربا بغداد من غربيها ، فعبر الخليفة إليهم في ألفين ، وطلب المهادنة ، فاشتطا عليه ، فحاربهما بنفسه وعسكره ، فانكسرت ميسرته ، فكشف الطرحة ولبس البردة ، وجذب السيف ، وحمل ، فحمل العسكر ، فانهزم زنكي ودبيس ، وقتل من جيشهما مقتلة عظيمة ، وطلب زنكي تكريت ، ودبيس الفرات منهزمين . ) )
4 ( هلاك بغدوين ) )
وفيها هلك بغدوين الرويس ملك الفرنج بعكا ، وكان شيخاً مسناً ، داهية ، ووقع في أسر المسلمين غير مرة في الحروب ، ويتخلص بمكره وحيله ، وتملك بعده القومص كندانحور ، فلم يكن له رأس ، فاضطربوا واختلفوا ولله الحمد .
تاريخ الإسلام — صفحة 31
مساهمون: الذهبي
ص٣١