4 ( سنة ست وعشرين وخمسمائة ) )
4 ( الحرب على السلطنة في بغداد ) )
فيها سار الملك مسعود بن محمد إلى بغداد في عشرة آلاف فارس ، وورد قراجا الساقي معه سلجوق شاه بن محمد أخو مسعود ، وكلاهما يطلب السلطنة .
وانحدر زنكي من الموصل لينضم إلى مسعود أو سلجوق ، فأرجف الناس بمجيء عمهما سنجر ، فعملت السور وجنى العقار ، وخرجوا جريدة بأجمعهم متوجهين لحرب سنجر ، وألزم المسترشد قراجا بالمسير ، فكرهه ولم يجد بداً من ذلك ، وبعث سنجر يقول : أنا العبد ، ومهما أريد مني فعلت .
فلم يقبل منه .
ثم خرج المسترشد بعد الجماعة ، وقطعت خطبة سنجر ، فقدم سنجر همذان ، فكانت الوقعة قريباً من الدينور .
4 ( رواية ابن الجوزي ) )
قال ابن الجوزي : وكان مع سنجر مائة ألف وستون ألفاً .
وكان مع قراجا
تاريخ الإسلام — صفحة 30
مساهمون: الذهبي
ص٣٠