4 ( تملك شمس الملوك دمشق ) )
وتملك دمشق شمس الملوك بعد أبيه تاج الملوك بوري بن طغتكين ، فقام بالأمر ، وخافته الفرنج ، ومهد الأمور ، وأبطل بعد المظالم ، وفرح الناس بشهامته وفرط شجاعته ، واحتملوا ظلمه .
4 ( وقعة همذان ) )
وفيها كانت وقعة بهمذان بين طغرل بن محمد وبين داود بن محمود بن محمد ، فانتصر طغرل .
4 ( وزارة أنوشروان ) )
وفيها وزر أنوشروان بن خالد للمسترشد بعد تمنع ، واستعفى .
4 ( هزيمة دبيس ) )
وعاد دبيس بعد الهزيمة يلوذ ببلاده ، فجمع وحشد .
وكانت الحلة وأعمالها في يد إقبال المسترشدي ، وأمد بعسكرٍ من بغداد ، فهزم دبيس ، وحصل دبيس في أجمة فيها ماء وقصب ثلاثة أيام ، لا يأكل شيئاً ، حتى أخرجه جماس على ظهره وخلصه .
تاريخ الإسلام — صفحة 32
مساهمون: الذهبي
ص٣٢