إبطه ، فعفا عنه .
وكان السلطان محمد كثير الحلم والصفح .
4 ( غزوة طغتكين إلى طبرية ) )
وفيها سار طغتكين متولي دمشق غازياً إلى طبرية ، فالتقى هو وابن أخت صاحب القدس بغدوين . وكان المسلمون ألفي فارس سوى الرجالة ، وكانت الفرنج أربعمائة فارس وألفي راجل . فاشتد القتال ، وانهزم المسلمون فترجل طغتكين ، فتشجع العسكر وتراجعوا ، وأسروا ابن أخت بغدوين ، ورجعوا منصورين . وبذل في نفسه ثلاثين ألف دينار ، وإطلاق خمسمائة أسير فلم يقنع منه طغتكين بغير الإسلام ، ثم ذبحه بيده ، وبعث بالأسرى إلى بغداد . ) )
4 ( مهادنة طغتكين وبغدوين ) )
ثم تهادن طغتكين وبغدوين على وضع الحرب أربع سنين .
4 ( أخذ الفرنج عرقة ) )
ثم سار طغتكين لتسلم حصن عرقة ، أطلقه له ابن عمار لعجزه عن حفظه ، فقصده السرداني بالفرنج ، فتقهقر عسكر طغتكين ووصلوا إلى حمص كالمنهزمين ، وأخذ السرداني عرقة بالأمان من غير كلفة .
4 ( وزارة ابن جهير ) )
وفيها عزل الخليفة هبة الله بن المطلب بأبي القاسم علي بن أبي نصر بن جهير .
تاريخ الإسلام — صفحة 13
مساهمون: الذهبي
ص١٣