4 ( تملك جاولي الموصل ) )
وساق جاولي إلى الموصل ، ففتح أهلها له وتملكها ، وكثر رجاله وأمواله ، ولم يحمل شيئاً من الأموال إلى السلطان . فلما قدم السلطان بغداد لحرب صدقة جهز عسكراً لحرب جاولي ، وتحصن هو بالموصل وعسف وظلم ، وأهلك الرعية .
4 ( دخول مودود الموصل ) )
ونازل العسكر الموصل في رمضان سنة إحدى وخمسمائة وافتتحوه بمعاملة من بعض أهله ، ودخلها الأمير مودود ، وأمن الناس ، وعصت زوجة جاولي بالقلعة ثمانية أيام ، ثم نزلت بأموالها .
4 ( أخذ جاولي بالس ) )
وأما جاولي فإنه كان في عسكره بنواحي نصيبين . وجرت له أمور طويلة ، وأخذ بالس وغيرها ، وفتك ونهب المسلمين .
4 ( وقعة جاولي وصاحب أنطاكية ) )
ثم فارقه الأمير زنكي بن اقسنقر ، وبكتاش النهاوندي ، وبقي في ألف فارس ، فخرج لحربه صاحب أنطاكية تنكري في ألف وخمسمائة من الفرنج ، وستمائة من عسكر حلب ، فانهزم جاولي لما رأى تقلل عسكره ، وسار نحو الرحبة ، وقتل خلق من الفريقين .
4 ( صفح السلطان عن جاولي ) )
ثم سار جاولي إلى باب السلطان ، وهو بقرب إصبهان ، فدخل وكفنه تحت
تاريخ الإسلام — صفحة 12
مساهمون: الذهبي
ص١٢