فعدموا الأقوات ، وافتقر الأغنياء ، وجلا الفقراء ، وظهر من ابن عمار ثبات ، وشجاعة عظيمة ، ورأي ، وحزم . وكانت طرابلس من أعظم بلاد الإسلام وأكثرها تجملاً وثروة ، فباع أهلها من الحلي وآلات الفاخرة ما لا يوصف بأقل ثمن ، ولا أحد يغيثهم ، ولا يكشف عنهم . وأمتلأت الشام من الإفرنج .
تاريخ الإسلام — صفحة 74
مساهمون: الذهبي
ص٧٤