تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
ثم سار إلى حصن رفنية ، وصاحبه ابن أخت صنجيل ، فحاصره طغتكين وملكه ، وقتل به خمسمائة من الإفرنج . امتلاك اإسماعيلية حصن فامية وفيها ملك اإسماعيلية حصن فامية وقتلوا صاحبه خلف بن ملاعب الكلأبي . وكان خلف قد تغلب على حمص ، وقطع الطريق ، وعمل أغس مما تعمله الإفرنج فطرده تتش عن حمص ، فذهب إلى مصر ، فما التفتوا إليه . فاتفق أن نقيب فامية من جهة رضوان بن تتش أرسل إلى المصريين ، وكان على مذهبهم ، يستدعي منهم من يسلم إليه الحصن ، فطلب ابن ملاعب منهم أن يمون والياً عليه لهم . فلما ملك خلع طاعتهم . فأرسلوا من مصر يتهددونه بما يفعلونه بولده الذي عندهم رهينة ، فقال : لاأنزل من قلعتي ، وابعثوا إلي بعض أعضاء ابني حتى آكله . وبقي بفامية يقطع الطريق ، ويخيف السبيل ، وانضم إليه الكثير من المفسدين . قتل ابن ملاعب بحيلة قاضي سرمين ) ثم أخذت الإفرنج سرمين ، وأهلها رافضة ، فتوجه قاضيها إلى ابن ملاعب فأكرمه وأحبه ، ووثق به ، فأعمل القاضي الحيلة ، وكتب إلى أبي طاهر