منهم بشر كثير . ولم ينج من الأسر إلا الخيالة . وافتتح الإفرنج الحصن .
ويقال له حصن أرتاح . وذلك في شعبان .
الموقعة بين المسلمين والإفرنج بين يافا وعسقلان وفيها قدم المصريون في خمسة آلاف ، وكاتبوا طغتكين أحب دمشق ، فأرسل ألفاً ثلاثمائة فارس ، عليهم الأمير إصبهبذ صباوة فاجتمعوا ، وقصدهم ببغدوين صاحب القدس وعكا في ألف وثلاثمائة فارس ، وثمانية الآلف راجل ، فكان المصاف بين يافا وعسقلان ، وثبت الفريقان ، حتى قتل من المسلمين ألف ومائتان ، ومن الإفرنج مثلهم ، فقتل نائب عسقلان جمال الملك . ثم قطعوا القتال وتحاجزوا . وقل أن يقع مثل هذا . ثم رد عسكر دمشق ، ودخل المصريون إلى عسقلان .
شحنكية بغداد وفيها عزل عن شحنكية بغدلد إيلغازي بن أرتق ، وجعل السلطان محمد على بغداد قسيم الملك سنقر البرسقي ، وكان ديناً عاقلاً من خواص محمد .
دخول السلطان محمد إصبهان ودخل محمد إصبهان سلطأنا متمكناً ، مهيباً ، كثير الجيوش ، بعد أن كان
تاريخ الإسلام — صفحة 68
مساهمون: الذهبي
ص٦٨