4 ( سنة تسع وتسعين وأربعمائة ) )
قتل متنبيء بنهاوند وفيها ظهر بنواحي نهاوند ولد فادعى النبوة ، وكان يمخرق بالسحر والنجوم ، وتبعه الخلق ، وحملوا إليه أموالهم ، فكان لا يدخر شيئاً . وسمى أصحابه بأسماء الصحابة أبي بكر ، وعمر .
قتل خارج يطلب الملك بنهاوند وخرج أيضاً بنهاوند من ولد ألب أرسلان السلطان رجل يطلب الملك ، فأخذا وقتلا في وقت واحد .
استرجاع طغتكين حصنين من الإفرنج وفيها شرع الإفرنج وعملوا في حصنٍ بين طبرية والبثنية يقال له عال ، فبلغ طغتكين صاحب دمشق ، فسار وأخذ الحصن ، وأعاد الأسارى والغنائم وزينت دمشق أسبوعاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 70
مساهمون: الذهبي
ص٧٠