فيها ، حتى لأحرق بعضها بإشبيلية ومزّقت علانية .
وأكثر معايبه زعموا عند المنصِف له جهله بسياسة العلم التي هي أعوص ، وتخلّفه عن ذلك على قوة سبحه في غماره ، وعلى ذلك فلم يكن بالسليم من اضطراب رأيه ، ومغيب شاهد علمه عند لقائه ، إلى أن يُحرّك بالسؤال ، فينفجر منه بحر علم لا تكدّره الدلاء .
وكان مما يزيد في سيئاته تشيّعه لأمراء بني أمية ماضيهم وباقيهم ، واعتقاده لصحة إمامتهم ، حتى نسب إلى النصب لغيرهم .
إلى أن قال : ومن تواليفه : كتاب الصادع في الردّ على من قال بالتقليد .
وكتاب شرح أحاديث الموطأ . )
وكتاب الجامع في صحيح الحديث باختصار الأسانيد ، وكتاب التخليص والتلخيص في المسائل النظرية ، وكتاب منتقى الإجماع ، وكتاب كشف الالتباس لما بين أصحاب الظاهر وأصحاب القياس .
قلت : ذكر في الفرائض من المحلى أنه صنّف كتاباً في أجزاء ضخمة
تاريخ الإسلام — صفحة 413
مساهمون: الذهبي
ص٤١٣