تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
فيها ، حتى لأحرق بعضها بإشبيلية ومزّقت علانية . وأكثر معايبه زعموا عند المنصِف له جهله بسياسة العلم التي هي أعوص ، وتخلّفه عن ذلك على قوة سبحه في غماره ، وعلى ذلك فلم يكن بالسليم من اضطراب رأيه ، ومغيب شاهد علمه عند لقائه ، إلى أن يُحرّك بالسؤال ، فينفجر منه بحر علم لا تكدّره الدلاء . وكان مما يزيد في سيئاته تشيّعه لأمراء بني أمية ماضيهم وباقيهم ، واعتقاده لصحة إمامتهم ، حتى نسب إلى النصب لغيرهم . إلى أن قال : ومن تواليفه : كتاب الصادع في الردّ على من قال بالتقليد . وكتاب شرح أحاديث الموطأ . ) وكتاب الجامع في صحيح الحديث باختصار الأسانيد ، وكتاب التخليص والتلخيص في المسائل النظرية ، وكتاب منتقى الإجماع ، وكتاب كشف الالتباس لما بين أصحاب الظاهر وأصحاب القياس . قلت : ذكر في الفرائض من المحلى أنه صنّف كتاباً في أجزاء ضخمة
تاريخ الإسلام — صفحة 413 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري