* هنالك يُدرى أن للبعد فقصة
* وأن كساد العلم آفته القرب
*
* فواعجباً من غاب عنهم تشوقوا
* له ، ودنوّ المرء من دارهم ذنب
* وله :
* مناي من الدنيا علوم أبثها
* وأنشرها في كل باد وحاضر
*
* دعاءٌ إلى القرآن والسنن التي
* تناسى رجالٌ ذكرها في المحاضر
* وله وهو يماشي ابن عبد البر ، وقد أقبل شابٌّ مليح ، فأعجب ابن حزم ، فقال أبو عمر . لعل ما تحت الثياب ليس هناك .
فقال بديهاً : )
* وذي عَذَلٍ فيمن سباي حسنه
* يُطيل ملامي في الهوى ويقول
*
* أيبن حسن وجه لاح لم تر غيره
* ولم تدر كيف الجسم أنت قتيل
*
* فقلت له : أسرفْت في اللوم فاتّئد
* فعندي رد لو أشاء طويل
*
تاريخ الإسلام — صفحة 415
مساهمون: الذهبي
ص٤١٥