* ألم تر أنني ظاهريّ وأنني
* على ما بدا حتى يقوم دليل
* وله :
* لا يشتمن حاسدي إن نكبة عرضت
* فالدهر ليس على حال بمترك
*
* ذو الفضل كالتبر طوراً تحت منفعةٍ
* وتارةً في ذرى تاج على ملك
* ومن شعره يصف ما أحرق المعتضد بن عباد له من الكتب :
* فإن تحرِقوا القرطاس لا تحرقوا الذي
* تضمّنه القرطاس بل هو في صدري
*
* يسير معي حيث استقلّت ركائبي
* وينزل إن أنزل ويُدفن في قبري
*
* دعوني من إحراق رقّ وكاغّدٍ
* وقولوا بعلمٍ كي يرى الناس من يدري
*
* وإلا فعودوا في المكاتب بدْأةً
* فكم دون ما تبغون لله من ستر
*
* كذاك النصارى يحرقون إذا عَلَت
* أكفهم القرآن في مدن الثغر
* وقد ذُكر لابن حزم قول من قال : أجلّ المصنفات الموطأ . فأنكر ذلك ، وقال : أولى الكتب بالتعظيم الصحيحان ، وكتاب سعيد بن السكن ، والمنتقى لابن الجارود ، والمنتقى لقاسم بن أصبغ ، ثم بعد هذه الكتب كتاب أبي داود ، وكتاب النَّسائي ، ومصنّف قاسم بن أصبغ ، وومصنّف الطحَاوي ، ومسند البزّاز ، ومسند ابن أبي شيبة ، ومسند أحمد ، ومسند ابن راهويه ، ومسند الطيالسي ، ومسند أبي العباس النسوي ، ومسند ابن سنْجر ، ومسند عبد الله بن محمد المسندي ، ومسند يعقوب بن شيبة ، ومسند ابن المديني ، ومسند ابن أبي غرزة ، وما جرى مجرى هذه الكتب التي أفردت لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلّم صِرفاً ، وللفظه نصاً ، ثم بعد ذلك الكتب التي
تاريخ الإسلام — صفحة 416
مساهمون: الذهبي
ص٤١٦