پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 441

پدیدآورندگان:

ص۴۴۱
الوزير أبو القاسم بن أبي الحسن الشيعي . عُرف بابن المغربي . كان مع أبيه ، فلما قتل الحاكم أباه بمصر وعمه وإخوته هرب أبو القاسم من مصر ، واستجار بحسان بن مفرج الطائي ، ومدحه . فوصله وأجاره . حدث عن : الوزير أبي الفضل جعفر بن الفُرات بن حنزابة . روى عنه : ابنه عبد الحميد ، وأبو الحسن بن الطيب الفارقي . وقد وزر لصاحب ميافارقين أحمد بن مروان . ومن شعره لما كان مختفياً بالقاهرة والحاكم يطلب دمه ، وقد كان بمصر صبي أمرد يُضرب المثلُ بحسنه ، وكان يشتهي أبو القاسم أن يراه ، فأخير بأنه يسبح في الخليج ، فخرج ليراه وغرر بنفسه ، فنظر إليه وقال : * عُلمتُ منطقَ حاجبيه * والبَيْنُ ينشدُ رايتيهِ * * وعَرفتُ آثارَ النعيمِ * بقُبلةٍ في وجنتيهِ ) * ( ها قد رضِيتُ من الدنيا * بأسرها نظري إليهِ * * ولقد أراه في الخلي * ج يشقهُ من جانبيهِ * * والموجُ مثلُ السيفِ وه * وفرنده في صفحتيهِ * * لا تشربوا من مائه * أبداً ، ولا ترِدوا عليهِ * * قد ذاب منه السحرُ في * حركاتهِ من مُقلتيهِ *