تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
وأقاربه على الحاكم . وسار إلى الحجاز ، فأطمع صاحب مكة في الحاكم وفي أخذ ديار مصر . وعمل ما قلق الحاكم منه وخاف على ملكه . وتوفي بميافارقين ، وحُمل إلى الكوفة بوصيةٍ منه . وله في ذلك حديث طويل . ودُفن في تُربهٍ مجاورةٍ للمشهد المنسوب إلى علي رضي الله عنه . ومن شعره : * أقولُ لها والعيسُ تُحدجُ للسرى : * أعدي لفقدي ما استطعتِ من الصبرِ * * سأنفقُ ريعانَ الشبيبةِ آنِفاً * على طلب العلياءِ أو طلبِ الأجرِ * * أليسَ من الخُسْران أن ليالياً * تمرُّ بلا نفعٍ وتُحسبُ من عمري * ومن شعره : * أرى الناس في الدنيا كراعٍ تنكرتْ * مراعيهِ حتى ليس فيهنّ مرتعُ * * فماءٌ بلا مرعىً بغيرِ ماء * وحيثُ ترى ماءً ومرعىً فمسبعُ * وكتب إلى الحاكم : * وأنت وحسبي أنت تعلم أنني * . . . إمام المجد يبني ويهدمُ * * وليس حليماً من تُقبل كفُّهُ * فيرضى ، ولكن من تُعض فيحلُمُ * ومن شعره :