قلت : وكان جدهم يُلقب بالمغربي لكونه كان كاتباً على ديوان المغرب ، وأصله بصري . قصد أبو القاسم : فخر المُلك أبا غالب ، وتوصل إلى أن وزر سنة أربع عشرة . وكان بليغاً مفوهاً )
مترسلاً ، يتوقد ذكاءً .
ومن شعره :
* تأمل من أهواهُ صُفرة خاتمي
* فقال : حبيبي ، لم تجنبتَ أحمره
*
* فقلت له : من أحمرٍ كان لونُهُ
* ولكن سقامي حل فيه فغيره
* وقد ساق ابن خلكان نسبه إلى بهرام جور ، وقال : له ديوان شِعر ، ومختصر إصلاح المنطق ، وكتاب الإيناس . ومولده سنة سبعين وثلاثمائة .
وحفظ كُتُباً في اللغة والنحو . وكان يحفظ نحو خمسة عشر ألف بيت من الشِعر . وبرع في الحساب . وحصل ذلك وله أربع عشرة سنة .
وكان من دُهاة العالم . هرب من الحاكم فأفسد نبات صاحب الرملة
تاريخ الإسلام — صفحة 443
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٣