تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
قلت : وكان جدهم يُلقب بالمغربي لكونه كان كاتباً على ديوان المغرب ، وأصله بصري . قصد أبو القاسم : فخر المُلك أبا غالب ، وتوصل إلى أن وزر سنة أربع عشرة . وكان بليغاً مفوهاً ) مترسلاً ، يتوقد ذكاءً . ومن شعره : * تأمل من أهواهُ صُفرة خاتمي * فقال : حبيبي ، لم تجنبتَ أحمره * * فقلت له : من أحمرٍ كان لونُهُ * ولكن سقامي حل فيه فغيره * وقد ساق ابن خلكان نسبه إلى بهرام جور ، وقال : له ديوان شِعر ، ومختصر إصلاح المنطق ، وكتاب الإيناس . ومولده سنة سبعين وثلاثمائة . وحفظ كُتُباً في اللغة والنحو . وكان يحفظ نحو خمسة عشر ألف بيت من الشِعر . وبرع في الحساب . وحصل ذلك وله أربع عشرة سنة . وكان من دُهاة العالم . هرب من الحاكم فأفسد نبات صاحب الرملة