ووزر له ابن مُقْلَة ، ثمّ محمد بن القاسم بن عُبَيد الله ، فكان جباراً ظالماً ، ثمّ الخصيبي .
4 ( صفة الراضي ) )
وكان الراضي بالله أبو العبّاس محمد بن المقتدر مربوعاً ، خفيف الجسم ، أسمر ، وأمّه ظَلُوم الروميّة . بويع يوم خُلع القاهر ، وكان هو وأخوه في حبْس القاهر ، وقد عزمَ على قتلهما . فأخرجهما الغلمان ورأسهم سِيما ألمنا خلي ، وعاش سيما بعد البيعة مائة يوم .
4 ( إمرة ابن رائق الجيش ) )
وولّى الراضي أتابكه محمد بن رائق إمارة الجيش ببغداد .
4 ( مثالب القاهر في كتاب ) )
ثمّ أمر ابن مُقْلة عبد الله بن ثوابه أن يكتب كتاباً فيه مثالب القاهر ويُقرأ على النّاس .
4 ( مصادرة عيسى المتطبّب ) )
وصودر عيسى المتطبّب على مائتي ألف دينار .
4 ( قتل مرداويخ الدّيلمي ) )
وفيها مات مرداويخ ، مُقَدَّم الدَّيْلَم بإصبهان . وكان قد عظُم أمرُه ، وتحدّثوا أنّه يريد قصْد بغداد . وأنه مسالمٌ لصاحب المجوس . وكان يقول : أنا أردّ دولة العجم وأَمْحق دولة العرب . ثمّ أنه أساء إلى أصحابه ، فتواطأوا على قتْله في حمّام .
تاريخ الإسلام — صفحة 21
مساهمون: الذهبي
ص٢١