تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
4 ( مقاطعة ابن بويه للراضي على البلاد ) ) وفيها بعث عليّ بن بوية إلى الراضي يُقاطعه على البلاد الّتي استولى عليها بثمانية آلاف ألف درهم كلّ سنة . فبعث له لواء وخِلَعاً . ثّم أخذ ابن بوية يماطل بحمل المال . 4 ( وفاة المهديّ صاحب المغرب ) ) وفيها في نصف ربيع الأوّل مات المهدي عُبَيْد الله صاحب المغرب عن اثنتين وستين سنة . وكانت أيّامه خمساً وعشرين سنة وأشهُراً وقام بالأمر بعده ابنه القائم بأمر الله أبو القاسم محمد ، فبقي إلى سنة أربع وثلاثين . ) ) 4 ( نسب المهديّ ) ) وقال القاضي عبد الجبّار بن أحمد بن عبد الجبّار البصْريّ : اسم جدّ الخلفاء المصريّين سعيد ، ويلقب بالمصريّ . وكان أبوه يهوديّاً حدّاداً بسَلَمّية . زعم سعيد هذا أنّه ابن ابن الحسين بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القدّاح . وأهل الدّعوة أبو القاسم بن الأبيض العلويّ ، وغيره يزعمون أنّ سعيداً إنّما هو ابن امرأة الحسين المذكور . وأنّ الحسين ربّاه وعلّمه أسرار الدّعوة ، وزوّجه ببنت أبي الشَّلَغْلَغ فجاءه ابن سمّاه عبد الرحمن ، فلمّا دخل المغرب وأخذ سجلماسة تسمى بعُبَيد وتكنّى بأبي محمد ، وسمَّى ابنَه الحسن . وزعمت المغاربة أنّه يتيم ربّاه ، وليس بابنه ، وكنّاه أبا القاسم ، وجعله وليّ عهده . وقتل عُبَيد خلقاً من العساكر والعُلماء ، وبثّ دُعاته في الأرض . وكانت طائفة تزعم أنّه الخالق الرّازق ، وطائفة تزعم أنّه نبيّ ، وطائفة تزعم أنه المهديّ حقيقة .