إن لم تداركهم نعماء تنشرها * يا أرجح الناس حلماً حين يختبر
امنن على نسوة قد كنت ترضعها * وإذ يزينك ما تأتي وما تذر
لا تجعلنا كمن شالت نعامته * واستبق منا ، فإنا معشر زهر
إنا لنشكر آلاء وإن كفرت * وعندنا بعد هذا اليوم مدخر
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نساؤكم أحب إليكم أم أموالكم فقالوا : خيرتنا بني أحسابنا وأموالنا ، أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا . فقال : أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ، وإذا أنا صليت بالناس فقوموا وقولوا : إنا نستشفع برسول الله إلى المسلمين ، وبالمسلمين إلى رسول الله ، في أبنائنا ونسائنا ، سأعينكم عند ذلك وأسأل لكم . فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر ، قاموا فقالوا ما أمرهم به ، فقال : أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم . فقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسول الله . قالت الأنصار كذلك . فقال الأقرع بن حابس : أما أنا وبنو تميم فلا . فقال العابس بن مرداس السلمي : أما أنا وبنو سليم فلا . فقالت بنو سليم : بل ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال عيينة بن بدر : أما أنا وبنو فزارة فلا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أمسك منكم بحقه فله بكل إنسان ست فرائض من أول فيء نصيبه .
تاريخ الإسلام — صفحة 607
مساهمون: الذهبي
ص٦٠٧